Thursday, January 18, 2007

************** السيف وغمده .. انى مشتاق **********







السيف وغمده
هل تذكرين يوما بل ايام
هل تذكرين ليلا بل ليال
سرت فى اجسادنا رعشة الحب
احتواء فاءحتواء
نذوب من الوجدوحرارة الاحتواء
نذوب فتلتحم كل الاشياء
اقتحاما وارتداد
كاليسف فى غمده
ذهابا واياب
لا نسكن على وضع رغبة فى ازدياد
وتتأجج المشاعر و تزداد الى ذروة
خدر لذيذ يسرى فى الاوصال
سكن السيف وغمده بلا حراك
فهل للسيف عود الى غمده
انى مشتاق
Tamara De Lempicka
May16,1898,Warsaw,Poland
March 18,1980,Cuernvaca Mexico


فنانة هى..غجريةاحيانا..وناعمة احيانا اخرى..ترى فى عيون نساءها عذرية و ملائكية ونقاء..اجسادهن كلها جموح ورغبة واجتياح..فأذا كسين البستهن من عصور الفخامة اثواب زاهية الالوان..تكاد تتنسم من لوحاتها عطر النساء فواح..أذا دققت فى لوحاتها ونظرت الى وجوه النساء فلا ترى غيرها وان تغيرت الاشكال



هذه بعض صور لومبيكا الشخصية

يمكننا منها ان نرى منها قدر الشبه

بينها وبين وجوه رسموتها








دى لومبيكا "الكونتيسة" ولدت لعائلة ارستقراطية مشهورة فى بولندا.كان انفصال والديها سببا فى استقلاليتها فى حياتها الشخصية وهو فى سن 14 سنة وتزوجها محامى روسى فى سن 18 سنة والذى اقترن اسمها باسمه.التحقت لومبيكا باكاديمية للفنون حيث درست الرسم على يد الفنان "موريس دينيس" رائد المدرسة التكعيبية وكذلك الفنان "اندريه لاهوت" و الذى سيتأتى الكلام عنه فى مدونة اخرى .

التكعيبية الناعمة هى مدرسة لومبيكا فى الفن..اهتمت لومبيكا برسم البورتريه بصفه اساسية..نساء لومبيكا هم نساء غجريات, ارستقرطيات, حالمات و الالوان الزاهية اكثر ما يميز لوحاتها وكذلك .تعتبر لومبيكا واحدة من اغزر الفنانين انتاجا على مدى سنوات حياتها ال 82 وكما انها كانت تتقاضى اجر عالى مقابل رسم البورتريهات الشخصية ..حيث كانت تتقاضى 50,000 فرانك اى ما يعادل 2000دولارفى ذلك الوقت وهو ما يساوى عشرة اضعاف اجر رسم البورتريهات فى الوقت الحالى..اى 20,000 دولار اى مايعادل 120,000 جنيه مصرى الان "ادى الفن ولا بلاش"

انفصلت لومبيكا عن زوجها الاول وتزوجت بالبارون رؤول كوفينر..الذى اعطاها لقب كونتيسة.هذا وسوف ياتى استكمال الكلام عن لومبيكا فى مدونة اخرى..حيث ان الامر يستحق


هذه اللوحة هى احد لوحات لومبيكا المحببة لى

وكذلك رسم لى لنفس هذه اللوحة



بالطبع هناك فرق كبير بين الاصل والصوره ارجوا المعذرة..لا وجه للمقارنه

والا ن بعض لوحات لومبيكا ..وسيعرض لوحات اخرى لها فى بلوجات مقبله



21 comments:

همس الليل said...

مممممممم
اذوب حين تلمسنى كلماتك فى القرب فى احتواء المشاعر وبالقرب من لوحاتك
وياخذنى الشبق للعبث فى ريشاتك
فانحنى خجلا من عشقك الشائك
اخشى ان تصم اذانى صرخاتك
فالعشق فى غمد السيف كلرقص على بعثره الوانك
********
كان احساسى بالكلمات المكتوبه اكبر من كدا بس منعنى الخجل اكمل ههههههههههه
كلمات اكثر من رائعه
والصور جميله اوى
عجبنى صور الرسامه الشخصيه اكتر من رسمها
تحياتى ليك يا فنان فى كل شىء

albida said...

فعلا لوحاتها كلها توحى بالفخامة والارستقراطية... حسيت كأنى بتفرج على الكتالوج بتاع بيت من بيوت الأزياء... حتى المرأة اللى بترضع طفلها شكلها متأنق جدا

اه على فكرة... امبارح اتفرجت فى التلفزيون على فيلم اسمه
paradise found
بيحكى قصة حياة جوجان وازاى اتحول من سمسار بالبورصة الى فنان كبير وازاى انه كان هاوى وعمره مدرس الرسم.. وكمان بينه ازاى ساب عيلته فى سبيل تحقيق حلمه وكمان كان فى شخصية بيسارو فى الفيلم... كان شبه معلم وصديق له
المهم أنا طول الفيلم فاكرة حضرتك وقاعدة أقول ايوه انا شفت اللوحات دى عند استاذ حسنى
:)

manal

el2ahwagi said...

اخي حسني ....

اللوحه جميله ومتقده بالوانها الحمراء ...
ويزيد من لهيبها كلامك فتحمي السيوف و تتعطش فتقود فارسها لتروي ظمئها ...

ابلغت التعبير بخطوطك ...
حافية القدم وقد انحسر الرداء ناعم الملمس ليكشف عن جموح وعر ملتهب ...
فهل يعود السيف لغمده ....

استعمال الظلال من اللون الواحد جميل و معبر بيدي للوحة قيمه فنيه عشان متبقاش تقليد لصوره فوتوغرافيه ...
ولمعة السيف اللي يكاد يكون مخضب كمان بالون الاحمر صارخه ومدي حركه للوحه كلها ...


اما عن الفن التكعيبي فانا بحبه لانه من بدايات الانطلاق بعيدا عن التسجيل الي التعبير ...
اللوحه اللي بعنوان
Welcome
هي اقلهم انتماء للتكعيبيه بس فيها تعبير فريد بتفكرني بروح مصريه ...

hosnysoliman said...

منال كان نفسى اشوف الفيلم ده انتى شوقتيه على اى قناه؟اما عن جوجان ..فهو فعلا كان فى فترة من الفترات يعمل فى البورصة وكان ميسور الحال لدرجة انه فى تلك الفترة كان يشترى لوحات الفنانين الاخرين..الا انه فضل الفن على اسرته وحياة الفقر والا نعزال عن اسرته واولاده و هذا الامر الذى لم يعجبنى فى شخصيته..بالاضافة الى انه كان انسان بوهيمى متمرد..واضافة لمعلوماتك انه كان يعتنق الديانة البوذية..الحقيقة للكلام عن سيرة اى فنان ليس مجالها بالدرجة الاولى البلوجات خاصة وانكم جيل قلوق لايمضغ طعامه ولكنه يظلطه ظلطا جيل الوجبات السريعة..والمعرفة تحتاج الى كثير من التأنى والمضغ الجيد للمعلومات حتى يمكن هضمها والاستفادة منها..طولت عليكى ساميحينى

hosnysoliman said...

صديقى ..صاحب الرؤيا الواعية
اشكر لك تعليقك الذى احس معه قدر المشاركة فى رؤية اعمالى والتعبير عنها بشكل اعتز به..اضف الى ذلك التدقيق على لمحات اردت اظهارها ولم يشعر بها الا من له احساس وفهم مثل احساسك..اشكرك مرة اخرى

albida said...

الفيلم كان على قناة ال
movie channel
حضرتك لو عندك ال
showtime
هبقى اقولك لما يجى تانى

هما فعلا بينوا ازاى أنه كان فى بداية حياته بيشترى لوحات الفنانين التانيين بس... وبعد كده قرر انه يتجه بنفسه للفن ويسيب حياته وبيته واسرته ويسافر للتاهيتى.... وهو فعلا كان بيدافع عن الأصنام اللى كانوا بيعبدوها اهل الجزيرة دى
المهم الفيلم خلص وهو بيرسم اللوحة بتاعت من أين اتينا ومن نكون والى اى نحن ذاهبون


manal

tota said...

الفنان
اولا اعتب ثم اعلق
مزج موضوعين احدهم شعرى والاخر فنى عن الرسم شتتنى فلم اعرف فى اى الجانبين اركز تعليقى فبهذا لا انصفت الكلمات ولا الرسومات

الكلمات متحررة وتحمل فى طياتها معانى شديدة الصراحة لا مواراه فيها

الرسامة وبورتريهاتها ذكرتنى بان الموناليزا قال عنها البعض انها قريبة الشبه من ليوناردو وانه رسمها امام المرأة لكنى لا اظن ليوناردو كان يتمتع بهذه الابتسامة الغامضة
يبدو ان لومبيكا كانت عاشقة لذاتها فكما ذكرت التشابه واضح جدا
وهى انيقة جدا وهذا منعكس ايضا فى رسوماتها

تحياتى

hosnysoliman said...

ستى توتا..انا رديت على التعليق فى المدونة بتعتك..انا كنت اصلا عايز اكمل كلامى عن موضوع المرايا ولكن ما فتكرتش الا دلوقتى..المهم اشكر لك التعليق..

ذو النون المصري said...

nana de herrera
سيده جالسه ركبتيها عاريتان و زراعاها ايضا و اغلب جسمها عاريا تغطي فقط جزءا قليلا من جسمها بقماش جلد فهد
الالوان الغالبه علي العمل هي البني و الاصفر بدرجاته و هناك مناطق ظلال بنفس اللون
يظهر هذا العمل براعه في استخدام اقل عد من الالوان لانتاج عمل فني جيد التنفيذ حتي توزيع الوان الخلفيه يعتبر ممتاز و دال علي هذه المهاره لكن التفاوا بين درجات اللبني المكون لجسد المراء و البني المكون للون الخلفيه يعطي جسد المراه وضوحا اكبر و بروزا عن الخلفيه
هناك ملاحظات علي هذه اللوحه
اري انها قد تعطي فكره عن ذوق صاحبة اللوحه القليل في اختيار وضع البورتريه و الوان الملابس فالوان الملابس قد تكون منسجمه مع الوان الجسد لكن الانسجام في حد ذاته لا يكفي كي يكون هناك جمالا فقد ياتي الجمال مع التنافر بين الالوان و قد يكون هناك انسجام لوني بلا جمال وهو ما اراه موجود في هذا العمل فالجمال في المراه قليل و اعتقد انها شعرت بجمالها المتواضع فارتدت هذه الملابس و التي يعرف عنها انها مثيره اكثر منها جميلهكما انها حاولت اظهار اكبر مساحه ممكنه من جسمها بان اتخذت وضعا غريبا اراها معوجه في جلستها هذه و من اسباب هذه الجلسه
ربما كانت الفنانه في مراحل ابداعها المبكره و هذه سيده لها شان فاجبرتها علي ان تتخذ ما تريد من هيئه في جلوسها فقبلت الفنانه مضطره
او ان الفنانه كانت كبيره لكن المراه كانت اكبر شانا من ان تسمع لفنانه
او ان الفنانه هي التي اتخذت هذا الوضع بحثا عن وضعا جديدا لا وضعا مثاليا لرسم اللوحه بعد ان رسمت كل ما يمكن رسمه
خلاصة الكلام اللوحه ممتازه لكن بها كما اعتقد عيوب في وضع الجلوس فانا اراه مفتعلا

ذو النون المصري said...

madame m.,1930
اعتقد ان هذه اللوحه ممتازه جدا اكثر من سابقتها من حيث تنوع الالوان جعل اللوحه ثريه بالقيم اللونيه حيث نجد سيطره للون الابيض و ظلاله متمثلا في ملابس المراه الجالسه و خلفها لونين هادئين هدوء الابيض هما الازرق ودرجات له و الابيض مع البني الخفيف و له ايضا درجات
هنا هذه اللوحه متنوعه في الوانها و درجات الالوان هذا بخلاف تميز المراه بلون خاص بها علي عكس السابقه التي كان لون بشرة المراه فيها هو نفس لون ملابسها هو نفس لون الخلفيه مما ضيع جمال صورة المراه بين كل هذه العناصر لانها غير متميزه بينها
هنا المراه متميزه بالوانها الخاصه هي عنصر له خصوصيه في اللوحه بالوانه حتي بالوان ملابسه و هذا اول عنصر ثراء و جذب في اللوحه حتي ان المراه هنا هي مركز الجذب في اللوحه لا اي عنصر اخر وهذه اول نقطه\ة تميز
نقطة تميز اخري هي جلسة المراه الغير متكلفه و المنضبطه ،جلسة الواثقه من مستوي جمالها خلافا للسابقه التي اري انها لا تملك من مقومات الجمال ما تملكه هذه
حتي الاخلاق التي يمكن ان نستشفها من الصورتين توضح مستوي ثقافة الاثنتان
الاولي كانها دخيله علي بيئة الرقي اما هذه فهي ابنة هذه البيئه
هناك طيات جميله جدا في ملابس البنت الجالسه هذه الطيات اعطت فرصه للفنانه ان تثبت مهاراتها بصوره مبهره فعلا باستخدام نفس اللون مع ظلاله فالظلال ابرزت الطيات بوضوح دال علي تمكن من ادوات الفن و المهارات المطلوبه لممارسته
ضربات الفرشاه الناعمه اعطت احساس بنوع القماش الذي ترتديه المراه و ربما يكون حرير مثلا
جلوسها علي هذه الصوره تم بصوره عاديه لا تكلف فيها لكن واضح ان ملابسها اعدت اعدادا جيدا قبل العمل
الالوان الهادئه في الخلفيه مع عدم نفور الوان البنت معها يعطي شعور اكبر بالعمق في اللوحه
هذه اللوحه تعتبر ممتازه جدا جدا جدا

ذو النون المصري said...

the brilliance
الله عليها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟عاوز احط علامات تعجب الي مالا نهايه علي هذه المقدره في بناء لوحه بلغت غايه قصوي في الجمال و الابداع عن طريق رسم وجه انسان !!!!الوجه فقط!!!!!و الالوان ممتازه جدا !!!؟يااااااه!!!؟
بنت مضطجعه او راكنه راسها علي مسند كرسي الوانها رائعه بنيات مستخدمه بمهاره لم تتسبب رغم قلتها في فقر اللوحه فنيا بل هي شديدة الثراء
البنت كانها تعيش لحظات الموجه العاطفيه الاولي في حياتها فتبدو في سكونها كانها تحاوةر احدا في خيالها او تتخيله في الناحيه التي تنظر اليها يكلمها و تكلمه!!!!!!!!!!
في عينيها ملامح الحب والهيام و في شفتيها ايضا!!!!!!!؟
كل شيء فيها يدل بما لا يدع مجالا للشك انها فعلا تحب حتي تسريحة شعرها لا اعتقد انها تفعل كل هذا الا لحبيب منتظر او متخيل
منتهي التانق
الالوان متناسقه جدا و مصدر ضوء واضح ابرز وضوحه وجود درجتان للون البني بينهما تفاوت كبير من البني الفاتح الي المحروق نقله واحده مما يدل علي مصدر ضوء قويمن اسفل الوجه تحديدا ربما كان من اباجوره مثلا و هي جالسه الان بجوار كوميدينو او بجوار المدفاه التي تشتعل بالفحم و الخشب مثلافاضاء وجهها بهذا الشكل
هناك رباط شعرها من الشرائط الناعمه جدا ربما تكون من خامة الساتان و ملابسها كذلك تناغم الابيض مع البني الفاتح و المحروق يثري اللوحه فنيا استخدم الفنان الفرشاه الناعمه في تلوين وجه البنت و ملابسها و اعتقد كل اللوحه
كان الفنانه تستخدم فرشاه شعرها حرير

ذو النون المصري said...

l,eclat
ما اشبه الليله بالبارحه
هذه للوحه هي نفس اللوحه السابقه لكن بالوان مختلفه البني المحروق استبدل بالاحمر للشعر و البني الفاتح بدلا منه اصفر للون البشره و لخلفيه ايضا تغيرت
لولا انني مررت بالصدفه عليها بعد سابقتها لكتبت عنها كانها لوحه اخري
فعلا الفنان فنان
لو حاولت اان اتخيل سبب تغير الالوان في اللوحتين لقلت مثلا ان الكهرباء انقطعت فاضاءتالبنت شموعا و رسمت لها لوحه اولي في ضوء الشموع و الثانيه رسمت في ضوء الكهرباء
لكن كلتا اللوحتين ممتازتين جدا

ذو النون المصري said...

femme a colombe
ناخد المره دي لوحه اخري جديده
اشعر تجاه هذه الفتاه بانها تحيا لحظه تنتابها فيها درجه عاليه من الشبق الجنسي و الله اعلم قد تكون سحاقيه
البنت عرت نفسها تماما و تهيات كمن تتهيا لحبيب يدل علي ذلك طبعا شعرها المصفف بمهاره لا تفعلها من تخلع ملابسها و ربما دل ايضا علي انها نظمت شعرها بعد ان تعرت
احتضانها لحمامه و هي ليست رمز ذكوري هو بينتي علي كونها سحاقيه و الشبق في عينيها واضحو في وضع راسها و تقدمها بصدرها للامام بصوره واضحه
امساكها للحمامه في وضع يشبه من تمسك راس شاب او ذكر عموما
او هي تريد ان تجرب بعيدا عن البشر لانها ربما عزراء وواضح ان ملامحها ملامح فتاه في مقتبل العمر
الالوان ممتازه جدا ولا اري فيها عيوب ظلام يحيط بالبنت يناسب جو ما تفعله في غيبه من الجميع لكن الضوء يشع من مصدر صغير و يبدو انه بمحازاة البنت امامها يدل علي ذلك اتجاه الضوء المواجه لها مباشرة
لون الشعر الذهبي مع لون البشره الغير متنافر معه و الذي يوصلنا الي اللون الابيض للحمامه كاننا في سلم لوني كل درجه تدفعنا للتطلع الي الدرجه التي تليهامع وجود مساحة ظل واضحه في اخر الرقبه
شفتان حمراوان تحتهما مباشرة حلمة الثدي الحمراء و منقار الحمامه الاحمر بقع حمراء رغم صغرها الشديد جدا الا انها لم تؤثر في جمال اللوحه بل بالعكس زادتها جمالا
اوضحت الفنانه مدي اهتمام الفتاه بالتجمل للحدث بان استخدمت فرشاه شديدة لنعومه لتلوين شعرها ولفات الشعر المصفف بعنايه تبدي جمالا فائقا للبنت
اللوحه ممتازه و يعجبني في الفن ما يصور لحظه انفعاليه او ما يثبت انفعالا معينا باستخدام الالوان فيبقي انفعالا مرسوما لا شخصا مرسوما واري ان هذه اللوحه من هذااللون الفني فقد رسمت الفنانه لحظة شبق جنسي و ثبتتها علي الورق

ذو النون المصري said...

ساواصل مع باقي اللوحات في وقت لاحق
و مبروك علي المدونه الجديده انا علقت علي البوست الاول و الثاني هناك

hosnysoliman said...

الاخ العزيز ..سعيد انا بجولتك بين لوحات لومبيكا..لومبيكا هى صاحبة المدرسة التكعيبية الناعمه..اصل المدرسة التكعبية هو نكسيرالشىء..وتكسير اللون الى درجات..فى المدارس العاديه اللون يناسب تدريجيا بدرجاته على حسب قدر الاضاءة..ونظرا لان الرسم ليس نقل الشىء المرىء كما هو عليه..فان لكا مدرسة وحركة من الحركات الفنية اسلوبها..وكما وضحت فى بيان مختصر عن شخصية لومبيكا..فان فنها يدل على شخصيتها فى فنانه ارستقراطيه متحررة..وهى اصلا جميله وواضح نرجسيتها فى لوحاتها حيث ان معظم شخصيات لوحاتها يكادوا ان يكونوا اقرب فى الشكل منها..اما فيما يتعلق بسريحات الشعر فان اشكال هذه التسريحات كانت موضة هذا الزمان
مرة اخرى اشكر لك تعليقك الجميل الذى لفت نظرى الى اشياء اخرى..والدال على احساس و رؤية فنان

hosnysoliman said...

بالمناسبة انت ماعلقتش على الكلمات المكتوبه لو مش عجباك قول..انا عارف انك انسان مهذب وممكن تجامل من وراء ما فى قلبك..ارجوا ان كان لك عودة لهذه المدونة ان تعلق على الكلام ولكن براى صريح واضح

Amany Y. El-Saeed said...

السيف وغمده...تشبيه رائع
كلامك جميل بجد يا حسني...و معبر جدا...اللوحة تحفه...إنت بجد فنان

hosnysoliman said...

شاكرا امنانى لزيارتك الرقيقة ارجوا ان تدوم

^ H@fSS@^ said...

قيل في بنت ما
السيف في غمده تخشى بواتره
و سيف عينيك في الحالين بتار


تحياتي

ذو النون المصري said...

the straw hat 1930
اللون الابيض هو الغالب علي اللوحه مع رتوش بنيه او بيج متناثره علي مساحات مختلفه وهي انعكاسات للون بشرة البنت مع وجود بقعه حمراء صغيره جدا تمثل شفتي البنتو الوان اخري قليلة الانتشار هي الوان النباتات و الزهور باسفل
ملامح البنت تقول بانها عاشقه وايضا عزراء و هذا اول عشق لها او اول تجربة حب و اعتقد انها الان في حالة وجد تشبه الوجد الصوفي عند الاستماع لما يطرب النفس ربما كانت الان تسمع ما يتماشي مع حالتها النفسيه العاشقه
عيناها لا تتحركان بل هما ثابتتان في اتجاه اعلي من مستوي النظر و كانها تنظر الي السماء حيث تهعبط المعاني منها علي القلب وهي ايضا تصغي السمع ربما لشيء لا نعلمه او هو حاله تخص من عشقوا و احبوا فهاموا لا يدرون بارواحهم و لا يشعرون بزوال اوقاتهم
اعتقد انها منذ وقت طويل هنا ربما من قبل الغروب بوقت طويل و اعتقد انها مكثت حتي اقتربت الشمس من الغروب اعتقد ان الضوء من شباك تجلس بجواره ينظر منه الي السماء
الالوان يغلب عليها الابيض و ينتشر علي جزئين ابيض فوق و ابيض تحت متكاملين معا علي شكل محيط بالبيج مما حول البيج الي بقعه لونيه في محيط من الابيض النباتات و الزهور قللت مساحة الابيض الي حد مامون لانه بدون اخفاء هذه المساحه لبيضاء كانت اللوحه ستقل قيمتها الفنيه لكثرة اللون الابيض كثره بلا معني و هي حركه زكيه من المؤلفه
في الخلف بقعه بيضاء لكن ابيض مختلف عن ابيض باقي اللوحهمما احدث فاصلا بلا تنافر لوني بين الشكل و الارضيهو الحدود السوداء ساعدت علي ذلك ايضا
بصوره عامه
اللوحه ممتازه عبرت عن مكنون نفسي في لحظة عشق و سرحان قلما تعبر عنها لوحات الفنانين لان الفنانين غالبا ن يعبرون عن اللقاء لا انتظاره
الالوان متميزه ايضا لانها تماشت مع الحاله النفسيه للفتاه

hosnysoliman said...

الاستاذالجميل صاحب التعليقات الكاملة ذو النون لكل كبير وصغير ..تعلقاتك تعطى قيمة للبلوج اشكرك